لحّود: رفيق الحريري كان خصما ذكيا على الأقل

للمشاركة

أوضح المكتب الإعلامي للرئيس الأسبق العماد إميل لحود في بيانٍ، أنه “نُشر على عدد من المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي بيان قديم للرئيس لحود، أعيد توزيعه على أساس أنه صادر اليوم”.

وأضاف البيان، لذا، مع تأكيدنا على تمسكنا بمواقفنا التي لا تتغير موسميا، نشير إلى أن “هذا التصريح قديم وهو أتى ردا على فيديو كان عرض سابقا وتضمن مغالطات وافتراءات عدة، في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري”.

وفي وقت سابق، تم نشر بيان سابق للرئيس الأسبق إميل لحود في، أعلن فيه أن “من واجبنا تذكير سعد رفيق الحريري أن والده، حين تولى رئاسة الحكومة للمرة الأولى، لم يكن رئيسا لحزب أو لكتلة نيابية، بل رجل أعمال دعمت سوريا، وتحديدا عبد الحليم خدام، وصوله”.

ولفت الى ان “هذا الدعم استمر بأشكال مختلفة، من بينها قانون الانتخاب في العام 2000، وصولا الى منح الحريري مفتاح بيروت الى اللواء غازي كنعان، حزنا على مغادرته لبنان وردا لجميل الرجل عليه”.

وأضاف لحود : “أما في ما خص الكهرباء والمياه، وقد أغفل الفيلم الوثائقي المزور الذي عرض في احتفال أمس ذكر المياه، فقد كان رفيق الحريري ينوي بيع القطاعين الى شركتين فرنسيتين، بسبب علاقته بجاك شيراك الذي لاحقته تهم الفساد لاحقا، وحين أعد الراحل الآدمي جورج افرام خطة لتأمين الكهرباء، عمل مع صديقه خدام على إقالته من الحكومة”.

وتابع: “لا يفوتنا، في موضوع حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، إلا أن نستعيد مبادرة الملك عبدالله في القمة العربية في العام 2002، والتي لم تكن تتضمن حق العودة، وكان رفيق الحريري موافقا عليها، أما نحن فواجهناها وأسقطناها وأصررنا على أن يتضمن البيان الصادر عن القمة حق العودة”.

وختم لحود: “على الرغم من كل ما أوردناه في هذه السطور، وهو غيض من فيض، لعلنا لم نترحم يوما على رفيق الحريري بقدر ما فعلنا في الأمس. كان خصما ذكيا على الأقل”.

عن Ali Dhayni

شاهد أيضاً

حفيدة الملكة إليزابيث الثانية تعمل بستانية لتأمين مصروفها الجامعي

للمشاركةاختارت حفيدة الملكة إليزابيث الثانية أن تعمل في مجال البستنة براتب متواضع في المملكة المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

whatsapp us