خطاب 14 شباط في مناسبة الذكرى الـ16 على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد شكّل خريطة طريق واضحة المعالم للعناوين السياسية المرتقبة

للمشاركة

 

على جدول أعمال الرئيس المكلّف سعد الحريري تحضيرات مكثّفة لمتابعة الجولة التي كان بدأها في الأسابيع الماضية وزار خلالها عدداً من الدول الشقيقة والصديقة. ويتضمّن الجدول محطّات جديدة مرتقبة في أكثر من دولة عربيّة ودوليّة يعتزم الحريري زيارتها في المرحلة المقبلة، فيما يبقى الإعلان عن مواعيد الزيارات والأطر التنظيمية رهناً بالوقت المناسب. وإذا كان خطاب 14 شباط في مناسبة الذكرى الـ16 على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد شكّل خريطة طريق واضحة المعالم للعناوين السياسية المرتقبة التي حملت مؤشّرات واضحة المعالم لجهة التأييد الذي حظيت به مساعي الرئيس المكلّف في الجزء الأوّل من الجولة وتأكيده على توافر الحلول في حال تشكيل حكومة اختصاص تعمل على تنفيذ الاصلاحات، فإنّ هذه الأجواء تشكّل خلاصة رئيسيّة في مضمون زيارته إلى فرنسا. وتفيد المعطيات بأنّ لقاءً كان جمع الرئيس المكلّف مع مجموعة من المقرّبين والمستطلعين بُعيد الكلمة التي ألقاها الأحد بعد عودته إلى بيروت، سُئل خلاله عن مضمون لقائه مع الرئيس الفرنسيّ

عن Ali Dhayni

شاهد أيضاً

حفيدة الملكة إليزابيث الثانية تعمل بستانية لتأمين مصروفها الجامعي

للمشاركةاختارت حفيدة الملكة إليزابيث الثانية أن تعمل في مجال البستنة براتب متواضع في المملكة المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

whatsapp us