ديربي الميرسيسايد – قصة العداوة التاريخية بين ليفربول وإيفرتون وصراع كلوب وأنشيلوتي

للمشاركة

يظن الجميع أن الأمر يتمحور هو الكراهية والرغبة في القتل والعنف ولا شيء غير العنف، تلك هي رؤية الناس لديربي الميرسيسايد الجميع يظن أن هذا هو محور العلاقة بين الفريقين وهو الأمر الغير صحيح.

 

ويحل علينا ديربي الميرسيسايد بين ليفربول وإيفرتون يوم غد السبت، في تمام الساعة السابعة والنصف بتوقيت القاهرة على ملعب أنفيلد معقل الريدز.

يعتبر من الديربيات النادرة التي لا نرى فيها فصلا بين جماهير الفريقين بالمدرجات، نظرا للعلاقة الطيبة بين كل منهما، ووجود أفراد من نفس العائلة يشجعون فريقا مختلفا، حيث تجد الأب مشجعا لليفربول وإبنه عاشقا لإيفرتون.

 

الفريقان تواجها بشكل مستمر منذ موسم 1962/63، ومن أبرز المواجهات بينهما كانت في نهائي كأس الدوري الانجليزي حيث جلسوا بجوار بعضهم البعض في 84 عندما تغنى جمهور الفريقين بعبارة “هل تشاهدون يا مانشستر؟”.

 

ومن أهم الأسباب التي جعلت الديربي يطلق عليه هذا الإسم، هو موقع إيفرتون وليفربول، حيث يقع مقر الناديين في شمال المدينة ويبعد بينهما 400 متر فقط بمقاطعة ميرسيسايد.

 

وفي مطلع التسعينات كان الفريقان يتشاركان نظام المباريات الأسبوعي بالدوري الانجليزي، في علامة تبرز التعاون الشديد بين كل منهما.

لكن دعونا نأخذكم برحلة لمرحلة بداية العداوة

في عام 1878 وقبل أن يتأسس فريق ليفربول بـ14 عاماً، تأسس فريق إيفرتون الذي كان النادي الوحيد من المدينه يلعب كرة قدم، وأستوطن ملعب الأنفيلد (ملعب ليفربول حالياً) في عام 1884 لعب إيفرتون أول مبارياته بالملعب، حيث كان جون هولدينج يمتلك هذا الملعب

‏هولدينج كان صاحب أكبر مصانع للبيره في ذلك الوقت، وبسبب ذلك إعترض أحد أعضاء مجلس إدارة إيفرتون المنتمين للحزب الليبرالي، ليزداد الخلاف بين الطرفين ليزيد هولدينج إيجار ملعب الأنفيلد مما تسبب في خروج إيفرتون من ملعب الأنفيلد في عام 1892

‏لم يجد نادي إيفرتون اي مشكله في العثور على ملعب جديد، حيث أنه اشترى قطعة أرض وبنى فيها ملعبه الحالي “جوديسون بارك” لينوي هولدينج الإنتقام وقأم بتأسيس نادٍ جديد يُسمى بـ ليفربول على أسم المدينه ليجعل ملعب الأنفيلد معقلاً لهُ، منذ تلك الفتره بدء الفريقين في جلب بعض اللاعبين

‏ليزداد التنافس بين الفريقين، وكانت المباراه الوحيده الذي تلفت الأنتباه في ذلك الحين حيث كانت المباراه الأكثر حضوراً في أنجلترا في ذلك الوقت، لتصل في بعض الأحيان إلى 23 ألف مُشجع مما دفع البعض لتحويل تلك المباراة من كرة قدم إلى تعصب سياسي.

والدليل على هذا هو هل تشاهدون يا مانشستر” .. جملة قالتها جماهير إيفرتون وليفربول في رسالة لناديي المدينة الانجليزية “سيتي ويونايتد” فخرا بالعلاقة الطيبة التي تجمعهما بكل مباراة بديربي الميرسيسايد أم والمعروف بديربي الأخوة الأعداء بأوائل التسعينات.

وفي عام 1985 وبعد منع الانديه الانجليزيه من المشاركه الأوروبية قام جماهير إيفرتون بإلقاء اللوم للهوليجانز، بعد كارثة ملعب هيسيل الشهيره، الذي راح ضحاياها ما يُقارب 39 شخص في نهائي كأس اوروبا ضد يوفنتوس.

 

وبالرغم من كل تلك الأسباب واعتبارها أحد أكثر المباريات التي تشهد الكروت الحمراء وقلة الانضباط منذ بداية التسعينات، إلا أن العلاقة الوطيدة تظل مستمرة، بين ناديين جعلا من ليفربول المدينة الأنجح في انجلترا، حيث يحمل فريقيها 27 بطولة دوري.

 

ومن أبرز المظاهر لهذه العلاقة الودية، تكاتف إيفرتون وليفربول بعد كارثة هيلزبره التي وقعت 1989، بمباراة الريدز مع شيفيلد وينزداي وتسببت في وفاة 96 شخصا أغلبهم من ليفربول بسبب التدافع.

وساند جمهور إيفرتون نظيره في ليفربول، بمقاطعة صحيفة “ذا صن” بعد نشرها أنباء كاذبة عن تسبب هوليجانز الريدز في الكارثة، لحضورهم المباراة وهم في حالة سكر.

 

وفي 2007 وبعد وفاة مشجع إيفرتون ريس جونز البالغ من العمر 11 عاما فقط، في واقعة طلق ناري، قامت إدارة ليفربول بدعوة أسرة الضحية وشقيقه الأكبر للأنفيلد لمتابعة أحد مباريات دوري أبطال أوروبا.

 

وأمرت إدارة الريدز وقتها بتشغيل أغنية “z-cars” لجوني تود المفضلة لنادي إيفرتون، للمرة الأولى على ملعب أنفيلد تكريما لعائلة الطفل المتوفي.

عن Ali Dhayni

شاهد أيضاً

مانشستر سيتي يكتسح نوتينغهام فورست بواسطة “الرجل الآلي – ماكنة الأهداف”

للمشاركةأمطر فريق مانشستر سيتي شاك ضيفه نوتينغهام فورست بستة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعتهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

whatsapp us