نقابة المصورين الصحافيين تستذكر شهدائها…

للمشاركة

٢٢ شباط يوم المصور الشهيد

في هذا اليوم نتذكر فيه شهدائنا الأبرار الذين دفعوا حياتهم من أجل الصور الحقيقة لهم منا اجمل التحيات وان ذكراهم ستبقى خالدة بقلوبنا جميعا ودمائهم نبراسا لكل الزملاء
وان صورهم التي التقطتها عدساتهم ستبقى حاضرة بذاكرة شعبنا .
يأتي يومكم هذا العام ومازال مصير زميلنا المخطوف سمير كساب مجهولا ومن جديد نرفع الصوت عاليا لنطالب بكشف مصيره وندعو خاطفيه لاطلاق سراحه فورا ليعود لاهله وزملائه،
ونناشد كل الهيئات الدولية والاعلامية تبني قضيته والعمل على تحريره .
يأتي هذا اليوم وبالامس فقدنا زميلنا المصور مروان عساف الذي بقيا وفيا لمهنته حتى اللحظة الأخيرة رغم كل الصعوبات التي يعاني منها الجسم الإعلامي عموما والمصورين خصوصا.
ما زلنا مستمرين في أداء واجبنا المهني اتجاه شعبنا رغم كل المخاطر التي تواجهنا يوميا .
ها نحن في الخطوط الأمامية لنقل اخبار شعبنا ومعاناته مع تداعيات فيروس كورونا دون خوف أو كلل رغم إصابة العديد منا خلال تغطيتنا وننتظر اليوم الذي سيتم تقديم اللقاح لنا كما وعدنا بأننا سنكون أول من يتلقى اللقاح ونتمنى ان يتم ذلك بأسرع وقت ممكن المستمر بعملنا باقل مخاطر .
كان مفترض تكريم شهدائنا بهذا اليوم من خلال المسابقة التي كنا قد اعلنا عن انطلاقها العام الماضي تكريما للشهداء والتي أطلقنا عليهاجائزة الشهيدين جورج سمرجيان وخليل دهيني للصورة الصحافية لكن بسبب جائحة كورونا تم تأجيلها إلى وقت لاحق على أمل أن يكون العام القادم.
في يومكم أيها الشهداء نقول
اسماؤهم قناديل، قاماتهم غابات البخور، دماؤهم أنبل الحبر، أرواحهم سحابة زرقاء فوق أرزة يسكنون
ضميرها الاخضر، ولانهم شهداء الكلمة والصورة لا كلمة تتسع لعطر صدورهم، هم شهداؤنا، شهداء الوطن.
22 شباط هو اليوم الذي اخترناه لتكريمهم ولكي يكون يوما للمصور الصحافي”.

“لقد قدمت نقابتنا عشرات الشهداء أثناء الحرب وخلال العدوان الاسرائيلي على وطننا، وشهداؤنا بحثوا عن صورة دفعوا حياتهم ثمنا لها.
بعدما وثقوا بشاعة الحرب، شهداؤنا عرفوا في قلوبهم ان صورة في صحيفة أو على الشاشة قد تكون الاخيرة.
لكنهم استمروا بواجبهم المهني ولم يخافوا”
“نحن عيون الناس وذاكرتها، نحن المصورين بعملنا الكبير صنعنا الذاكرة الحقيقية، وسجلنا للمستقبل دقائق اللحظة وتفاصيلها. وبكل فخر في هذا اليوم نتذكر شهدائنا وبدمعة حارة: الياس الجوهري، ديب سليم حمدان، توفيق غزاوي، عبد الرحمن الحلبي، بهيج متني، مصطفى مزنر، سعيد فوي فران، بيار شباط، هاني طه، هاني جوهرية، هاني جردي، ادغار جميل، عبد الرزاق السيد، حبيب ضيا، عدنان كركي، خليل الدهيني، جورج سمرجيان، بهجت دكروب، احمد حيدر احمد، ليال نجيب، عساف ابو رحال، علي شعبان وكل شهداء الاعلام..
اليوم نتذكرهم جميعا وهم لم يغيبوا يوما عنا”.
“ان الاعلام اللبناني يواجه أخطر مرحلة في مسيرته”، وان العدد الكبير من الصحف قد أغلق ما ادى الى معاناة المئات من الاعلاميين ومن ضمنهم المصورون. وندعو الجميع الى ايجاد السبل للاستمرار بواجباتنا المهنية تجاه وطننا”.
ان المصور الصحافي هو الضمير الذي يسجل مختلف الاحداث، وفي كثير من الاحيان نبقى المجهولين” مهنتنا هي مهنة الشجعان والحركة السريعة، نحن أعين الناس حيثما كنا. مطالبنا بسيطة كما اح لامنا ان نعيش بكرامة وان يعم السلام وطننا كل التحايا للزملاء المصورين والمجد والخلود للشهداء الابرار

عن Ali Dhayni

شاهد أيضاً

حفيدة الملكة إليزابيث الثانية تعمل بستانية لتأمين مصروفها الجامعي

للمشاركةاختارت حفيدة الملكة إليزابيث الثانية أن تعمل في مجال البستنة براتب متواضع في المملكة المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

whatsapp us