بغياب أبرز عناصره وعلى رأسهم وائل عرقجي وعلي حيدر، إضافة إلى اللاعب المجنس آتير ماجوك، عاد المنتخب اللبناني لكرة السلة من العاصمة البحرينية المنامة بالعلامة الكاملة بعد فوزين كبيرين، شكلاً ومضموناً، على المنتخبين الهندي والبحريني. لبنان قبل خوضه النافذة الثالثة كان قد ضمن تأهله إلى النهائيات الآسيوية، إلا أنّه وبعد آخر فوزين، يكون قد ضمن صدارة المجموعة بستة انتصارات من ست مباريات مع 12 نقطة.
حقق لبنان المطلوب، وكسب لاعبين مميزين خلال هذه النافذة أبرزهم جيرارد حديديان، الذي قدم مستوى أكثر من مميّز تحت السلة، وأثبت أنه على قدر الثقة التي أعطاه إياها المدرب جو مجاعص، في وقت غاب حيدر وماجوك. ومن اللاعبين المميزين أيضاً الذين تركوا بصمة كبيرة خلال هذه النافذة هم سيرجيو الدرويش وجوزيف الشرتوني وعلي منصور وكريم عز الدين…
ما هو مهم، أن المنتخب اللبناني حقق هذا الإنجاز في وقت تعيش كرة السلة اللبنانية أسوأ أيامها. صحيح أن المنافسين ليسا على مستوى عالٍ فنيّاً، وأن لبنان لطالما نافس كبار القارة الصفراء كالصين وكوريا الجنوبية، إلا أن واقع كرة السلة في لبنان اليوم، يجعل ما تحقق إنجازاً لا يجب الاستهانة به، بل ويجب البناء عليه في المستقبل القريب جداً.
توقف دوري كرة السلة في لبنان بعد أحداث السابع عشر من تشرين الأول عام 2019، وتحديداً في التاسع عشر من ذلك الشهر. طوال هذه الفترة لم تُلعب مباريات محلّية، فيما شارك لبنان بمباريات التصفيات الآسيوية. لعب المنتخب مباراته الأولى خلال التصفيات، مع العراق في 21 شباط/ فبراير عام 2020، فيما كانت مباراته الأخيرة قبل ثلاثة أيام أمام الهند. ست مباريات حقّق خلال العلامة الكاملة، وخاضها بلاعبين غالبيتهم لم يشاركوا في أي تمارين مع أنديتهم طوال سنة ونصف تقريباً.

الأخبار